موقع معهد فتيات عمر بن عبد العزيز النموذجي إعدادي - ثانوي

مصر فوق الجميع
تم بحمد الله حصول المعهد على جودة الاعتماد والتدريب وهو أول معهد أزهري يحصل عليها
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

بحث اجرائى عن الانشطة الطلابية

شاطر

منال القاضى
Duke
Duke

عدد المساهمات: 981
نقاط: 4088
تاريخ التسجيل: 08/06/2010
العمر: 49

بحث اجرائى عن الانشطة الطلابية

مُساهمة  منال القاضى في الجمعة نوفمبر 23, 2012 3:05 pm


مقدمة

تتجدد الحياة ويرتقى معها الانسان عبر مراحل حياته ليكتسب خبرات وتجارب فى جميع مجالات الحياة.
والمدرسة تمثل اهم مؤسسة فى المجتمع قادرة على التطور وتلبية احتياجات المجتمع ومن هنا فأن من نافلة القول ان رسالتها ووظائفها وحتى ادارتها تطورت عبر الزمن , وان المدرسة لم يعد هدفها سير الشئون المدرسية سيراً رتيباً . بل اصبحت المدرسة تسعى الى تجاوز المناهج وما تحوية بين دفتيها من معلومات وحقائق , بل الوصول الى افاق رحبة فى اعداد الطالب اعداداً تربوياً جيداً. واكسابة الخبرات والمهارات التى تفيدة فى ممارسة حياتة وذلك بالتركيز على النشاط غير الصفى الذى يعتبر ضرورة حتمية تتطلبها الظروف المدرسية للقيام بوظائفهاالاجتماعية على اكمل وجه . وان النظر الى النشاط غير الصفى فى مدارسنا حتى وقت قريب انة مضيعة للوقت , ونوع من اللهو الغير مرغوب فية للقضاء على وقت الفراغ لدى الطالب , لذلك اهملت هذه المدارس النشاط ولم تعره الاهتمام الذى يستحقة.
أما النظرة الحديثة الى هذا النشاط فتعتبرة وسيلة اساسية تتحقق به معظم الاهداف التربوية اذا سار فى الاتجاة السليم وفق تخطيط مدروس , وادارة واعية واشراف سليم . " اهمية النشاط فى المدرسة الحديثة بأنة وسيلة الكشف عن ميول التلاميذ وامكانياتهم وقدراتهم , ووضعهم فى مواقف تعليمية تشبة مواقف الحياة العامة , تمكنهم من القدرة على تصريف الامور , وتعزي ميل التلاميذ للمدرسة , اضافة الى رفع مستوى التحصيل الدراسى , وبث روح المنافسة الشريفة , وتقوية العلاقات الانسانية وغرس حب العمل والتطوع للخدمات العامة والمواطنة الصحيحة وتنمية القيادة والشخصية , واستغلال اوقات الفراغ اسغلالا مفيدا , والتعاون بين التلاميذ والمدرسين والاداريين.
وان النشاط من اللبنات المهمة فى العملية التعليمية الحديثة , بل يفوق اثرة اثر التعليم عن طريق المادة الدراسية فى حجرة الدراسة . فالنشاط له مزايا وخصائص لا توجد فى المنهج الدراسى , فالتلميذ لة دور اساسى فى اختيار نوع البرنامج الذى يمارسة من برامج النشاط لكى يوظف قدراتة الذهنية والجسمانية فى هذا النشاط مما يجعل اقباله على النشاط يتم بروح مرتفعة وحماس شديد.


تعريف النشاط
هو ذلك البرنامج الذي تنظمه المدرسة متكاملا مع البرنامج التعليمي الذي يقبل عليه الطالب برغبة ويزاوله بشوق وميل تلقائي بحيث يحقق أهداف تربوية معينة سواء ارتبطت هذه الأهداف بتعليم المواد الدراسية أو باكتساب خبرة أو مهارة أو اتجاه علمي أو عملي داخل الفصل أو خارجه وأثناء اليوم الدراسي أو بعد انتهاء الدراسة على أن يؤدي ذلك إلى نمو في خبرة الطالب وتنمية هواياته وقدراته والاتجاهات التربوية والاجتماعية المرغوبة.

النشاط في اللغة
قيل في القاموس المحيط "نشط كسمع.نشاطا بالفتح فهو ناشط . طابت نفسه للعمل و غيره" . والنشاط ضد الكسل يكون ذلك في الإنسان والدابة ، نشط الإنسان ينشط نشاطا فهو نشيط طيب النفس للعمل ، المنشط مفعل من النشاط وهو الأمر الذي تنشط له و تخف إليه و تؤثر فعله وهو مصدر ميمي بمعنى النشاط ،وفي حديث عبادة بايعت رسول الله على المنشط والمكره .

مفهوم النشاط المدرسي
النشاط المدرسي هو جزء لا يتجزأ من المنهج المدرسي , وركن أساسي من المهام التربوية والتعليمية للمدرسة وهو واجب مهم من واجبات منسوبيها يسهم في تنمية قدرات الطلبة الإبتكارية والمهاريه وتعزيز اتجاهاتهم الإيجابية نحو التعاون والتكاتف وحب العمل واستثمار وقت الفراغ فيما يعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعهم وعلى المدرسة الاهتمام به وتهيئة الإمكانيات اللازمة لممارسته في ضوء التعاليم الإسلامية وسياسة التعليم في الدول والأنظمة والتعليمات
للنشاط الطلابي في الاصطلاح التربوي تعريفات عدة نذكر منها :
1- تعريف دائرة المعارف الأمريكية :"النشاط الطلابي يتمثل في البرامج التي تنفذ
بإشراف و توجيه المدرسة و التي تتناول كل ما يتصل بالحياة المدرسية وأنشطتها المختلفة . ذات الارتباط بالمواد الدراسية ، أو الجوانب الاجتماعية والبيئية ذات الاهتمامات بالنواحي العلمية أو العملية".
2- كما يعرفه القاموس التربوي على أنه :"وسيلة وحافز لإثراء المنهج , وإضفاء
الحيوية عليه. وذلك عن طريق تعامل الطلبة مع البيئة إدراكهم لمكوناتها
المختلفة من طبيعة إلى مصادر إنسانية ومادية بهدف اكتسابهم الخبرات
الأولية التي تؤدي إلى تنمية معارفهم واتجاهاتهم و قيمهم بطريقة مباشرة .


3- النشاط الطلابي :"هو جميع الجهود التي يقوم بها الطالب وفق برنامج معين
ووفق ميولهم واستعداداتهم وقدراتهم داخل الفصل أو خارجه تحت إشراف
المعلمين ويخدم المقررات المدرسية ويحقق أهدافا تربوية ، في ضوء الإمكانيات المتاحة ويعتبر جزءا من تقويم العملية التعليمية.

*لم يعد مفهوم النشاط الطلابي بأنه ترفاً مدرسياً للترويح عن الطلبة أو وسيلة لقتل الفراغ لديهم كما كان سائداً في السابق ، إنما تطور مفهومه ليصبح الوسيلة التربوية الفاعلة التي تستخدم وتمارس لاكتشاف المواهب ، والتعرف على القدرات وتعديل السلوك والاتجاهات لدى النشء بأسلوب علمي (ميداني) يهيئهم للتفاعل مع المجتمع والتعايش مع ظروفه البيئية والاجتماعية والثقافية ، والاقتصادية... الخ.

*ويمكن أن نلخص من هذه التعاريف إلى أن نقول إن النشاط الطلابي هو مجمل البرامج
والأنشطة التي يمارسها الطلبة داخل المدرسة أو خارجها وفقا لميولهم و استعداداتهم
و قدراتهم والتي تساعد على بناء الشخصية الاجتماعية المتزنة والمتوازنة في جميع
جوانبها (الجسمية ، والعقلية ، والاجتماعية ، والوجدانية، .. الخ) وحسب الإمكانيات
المتاحة لهم والتي تكون مرتبطة ارتباطا مباشرا أو غير مباشر بالمواد الدراسية وتتم تحت إشراف المدرسة سعيا لتحقيق أهداف العملية التعليمية.


النشاط المدرسي عنصر هام من عناصر العملية التربوية، وتأتي أهميته في أنه يساعد، إلى جانب النشاط الأكاديمي، في صقل شخصية الطالب وتفتيح مداركه وصيانة ذهنه وإعداده للعب دوره في الحياة العامة.


أهمية النشاط المدرسي

1- النشاط تفعيل لدور المنهج .
2- النشاط يحقق التعلم الذاتي والثقة بالنفس .
3- النشاط يرتبط بالحياة خارج المنهج والمدرسة .
4- النشاط يشبع ميول المتعلم واهتماماته وحاجاته .
5- ازدحام المناهج بالحقائق مما يدعو إلى التجريب .
6- تنمية الإبداع و الابتكار .
7- تنمية المهارات الأساسية للتعلم :قراءة/ استماع/مشاهده/تفكير

إن ثروة الأمة تنبع من قدرتها على الاستعدادات الفطرية لأبنائها والاستفادة مهم بصورة مستمرة، ونحن نعيش اليوم عصر علم وفكر وإبداع، عصر يتسم بالتطور السريع، عصر تعد فيه القوى البشرية من أهم عوامل التنمية، فلم يعد ينظر إلى التربية في عالم اليوم على أنها تقتصر على جانب معين من جوانب النمو، و إنما هي تربية مستمرة متكاملة، والنشاط الطلابي أحد روافدها ومقوماتها.

وفيما يلي استعراض لصور من أهمية النشاط الطلابي:

النشاط هو تفعيل لدور المنهج الدراسي وتثبيت لكثير من مفاهيمه وحقائقه.1

2.يساهم النشاط الطلابي في تنمية الخلق الحسن والمعاملة الطيبة والسلوك المستقيم لدى الطالب، ويساهم كذلك في تعديل السلوك غير السوي وتطبيق بعض القيم والأخلاق الإسلامية، مثل حب الآخرين والنظافة، والتعارف والإيثار، واحترام أصحاب الفضل، وغير ذلك من الأخلاق الإسلامية الحميدة، ويساهم كذلك في تنمية اتجاهات مرغوب فيها مثل اعتزاز الطالب بدينه وقادته.

3.يساهم النشاط الطلابي في كشف الميول والمواهب والقدرات لدى الطلاب ويعمل على تنميتها بالشكل الإيجابي الصحيح، مما يكون له الأثر في توجيه الطالب تعليميا ومهنيا إلى الاتجاه الصحيح.

4.يساهم النشاط الطلابي في توثيق الصلة بين الطالب وزملائه من جهة، وبينه وبين معلميه وإدارة المدرسة والأسرة والمجتمع من جهة أخرى.

5.النشاط الطلابي يهيئ للتلاميذ مواقف تعليمية شبيهة بمواقف الحياة، إن لم تكن مماثلة لها، مما يترتب عليه سهولة استفادة الطالب مما تعلم عن طريق المدرسة في المجتمع الخارجي، وانتقال أثر ما تعلمه إلى حياته المستقبلية.

6.يعزز النشاط الطلابي في الطالب جانب الاستقلال والثقة بالنفس والاعتماد عليها وتحمل المسؤولية من خلال اشتراك الطالب في اختيار الأنشطة والتخطيط لها وتقويمها.

7.يسهم النشاط الطلابي في رفع المستوى الصحي عند الطلاب من خلال الأنشطة الرياضية، والكشفية، وجمعيات العلوم، وجمعية الهلال الأحمر، والمحاضرات والندوات الصحية، وغير ذلك.

8.يلبي النشاط الطلابي الحاجات الاجتماعية والنفسية لدى الطالب كالحاجة إلى الانتماء الاجتماعي والصداقة وتحقيق الذات والتقدير، ومساعدة الطالب على التخلص من بعض ما يعانيه من مشكلات كالقلق والاضطراب والانعزال.

9.النشاط يثير استعداد الطلاب للتعلم، ويجعلهم أكثر قابلية لمواجهة المواقف التعليمية والتفاعل مع ما تقدمه المدرسة لهم. وخلاصة الأمر أن النشاط الطلابي يهيئ المناخ الملائم للطلاب؛ لتمكينهم من الاستفادة الكاملة من البرامج التعليمية وبذلك يضمن حسن سير العملية التعليمية.

أهم أهداف النشاط الطلابي وعلى ضوء قيمنا الإسلامية التي نفتخر بها وأهدافنا التربوية وواقع النشاط الطلابي المعاصر وسبل تطويره يمكننا التركيز على تحقيق الأهداف التالية للطلاب والتي نصت عليها أهداف الإدارة العامة للنشاط الطلابي:
معرفة مبادئ الإسلام وقيمه وآدابه وأحكامه وترجمتها إلى واقع عملي في الحياة.1
التعرف بإمكانات الوطن والاعتزاز بها، والمحافظة على إنجازاته.2
ممارسة التفكير العلمي وتنمية قدرات الطلاب ومهاراتهم في التجديد والابتكار.3
التعبير عن الرأي بتجرد واحترام آراء الآخرين والعمل بمبدأ الشورى في التعامل.4
إبراز القدرة على العمل التعاوني والتخطيط والمشاركة في توزيع العمل والمسؤوليات وحسن التصرف وتحمل المسؤولية في المواقف المختلفة.5
ممارسة مهارات التعليم الذاتي بطرقه المختلفة.6
تقدير العمل اليدوي واحترام العاملين فيه والتشجيع على ممارسته.7
تذوق الفن والإحساس بالجمال.8
المساهمة في حل المشكلات البيئية والمحيطة والتفاعل معها.9


أهـداف النشاط الطلابي :

1- تعميق القيم الاجتماعية المتمشية مع تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف وترجمتها إلى أفعال .
2- تكوين الشخصية المتكاملة للطالب ليصبح مواطنا صالحا .
3- استثمار أوقات الفراغ فيما يثري معلومات وخبرات الطلاب وينمي قدراتهم ومواهبهم .
4- الاسهام في مشروعات الخدمة العامة ينمي لدى الطلاب احترام العمل وتقديره وتنمية الشعور نحو الوطن .
5- إبراز المواهب عند الطلاب وذلك من خلال تنظيم اللقاءات والبرامج التنافسية في مختلف المجالات .
6- تنمية وإبراز قدرات ومواهب الطلاب وإتاحة الفرصة لهم لاكتساب خبرات جديدة .
7- توسيع معارف وخبرات الطلاب وذلك عن طريق تنظيم برامج لزيارة معالم المنطقة .


تطور النشاط غير الصفي
نلاحظ مما سبق أن الأنشطة غير الصفية مرت بعدة مراحل يمكن إجمالها في ما يلي
المرحلة الأولى :
تجاهل الأنشطة – وأن وجد القليل منه – فقد سار دون تدخل المدرسة ودون اتصال بأهدافها .
المرحلة الثانية :
معارضة الإدارة المدرسية لهذه الأنشطة لإنها تسيطر على الجو المدرسي على حساب المحتوى الأكاديمي .
المرحلة الثالثة :
قبول الأنشطة خارج إطار المنهج واعتبارها جزء من وظيفة المدرسة .
المرحلة الرابعة :
إدخال هذه الأنشطة ضمن المنهج المدرسي وسمي بمنهج النشاط ، حيث أصدر جون ديوي ( الطفل والمنهج ) وقسم منهج النشاط إلى قسمين :
أ‌) منهج النشاط القائم على ميول التلاميذ .
ب‌) منهج النشاط القائم على المواقف التعليمية .

مقومات النشاط الطلابي :

1- أعضــاء الجماعة :
يجب أن يشعر الأعضاء بالجماعة بالرغبة والميل في الانضمام إلى الجماعة منهم أساس نجاح الجماعة ويمكن أن يتم ذلك عن طريق الاستبيان الذي يقدم للطلاب لمعرفة أنواع الجماعات التى يودون الانضمام إليها ويمكن أن يتم الإعلان عن هذه الجماعات عن طرق الإذاعة المدرسية وصحافتها والإعلان والاتصال المباشر بالطلاب في فصول الدراسة .

2- رائـد الجماعـة :

للرائد دور أساسي في الجماعة فهو الذي يؤثر في الجماعة عن طريق صفاته الشخصية ومظهره العام وأسلوبه في الحياة وخبراته والطريقة التي يتبعها في توصية الجماعة وتعامله وعلاقته بالجماعة .
ومن أهم صفات رائد الجماعة الناجح التي تكسبه حب الأعضاء وتقديرهم وثقتهم هي حبه للعمل مع الأعضاء واتقانه للنشاط الذي يمارسه الأعضاء وبروحه المرحة وتعاونه وتقبله للطلاب كما هم .
واستعدادا لتحقيق رغباتهم ومساعدتهم وأشعارهم بالسرور وبأنه مرب وأخ وصديق وثبات أسلوبه في المعاملة لجميع الطلاب دون تمييز وإيمانه بالعمل وتحمله له واتصافه بالخلق الفاضل وقدرته على توجيه الأعضاء في تخطيط النشاط وتنفيذه وتقويمه وتحمله للمسئولية وحسن تصرفه .

3- برنامج جماعة النشاط :

يجب أن يكون البرنامج من حاجات الطلاب وبناء على اقتراحاتهم وأن يكونوا مقتنعين بأهميته لهم وباستطاعتهم تنفيذه وفي توزيع المسئوليات عن هذا التنفيذ . مع ضرورة أن يكون العمل والدور الذي يقوم به كل طالب مناسبا لاستعدادته المادية حتى يكون البرنامج قابلا للتنفيذ .

4- تنظيم الجماعة :

وفيه يشرح الرائد أهداف تكوين الجماعة ومواعيد اجتماعاتها وأمكنة الاجتماعات والأدوات المطلوبة من الطلبة والتي ستقدمها المدرسة ويتم اختيار رئيس للجماعة ووكيل له وأمين للصندوق وسكرتير للجماعة وسجل لها يدون فيه أسماء الطلاب المشتركين والفصول الدراسية التي ينتمي إليها كل عضو والأعمال التي يقوم بها الطلاب كل اسبوع والاشتراكات التي تجمع وأوجه الإنفاق .

مبررات تفعيل النشاط الطلابي في المدارس

1- النشاط الطلابي عنصر مكمل للمنهج الدراسي بمفهومة الواسع، وبدون الاهتمام به لا تكتمل العملية التربوية.
2- تتآزر الأنشطة المدرسية مع الجانب الدراسي البحت لتكون معه شخصية متكاملة متوازنة، وهي تهتم بالتربية خارج الفصل في الغالب (لكن داخل حدود المنهج بمفهومه العام)، ولتحقيق هذا الهدف فإنه يمكن للمعلم النشط أن يوظف برامج النشاط لخدمة مادته العلمية فيؤثر في شخصية الطالب تأثيراً أبلغ من مجرد التوجيه المباشر أو حقن المعلومات والمعارف وحشوها في ذهن الطالب مجردة عن التطبيق والممارسة.
3- نستطيع أن نوظف الأنشطة المدرسية ونستثمرها بقدر طاقة الإنسان على العطاء، وبقدر ما يحصل الإنسان على محركات وتشجيع ودعم بقدر ما يقبل على الأنشطة ويتحسن مستواه وترتفع كفاءته، ولو أُحسن تخطيط الأنشطة وتنفيذها لتحولت طاقات مهدرة وسلبية إلى فاعلة وإيجابية.

4- في ظل الواقع الذي ازداد فيه الازدحام على الجامعات بعد المرحلة الثانوية، وفي ظل إمكانات القبول المحدودة مهما كبرت أمام أعدادهم الهائلة، ووفق النظرية القائلة بأن الجامعة ليست هي الطريق الوحيد للعمل والوظيفة، وفي ظل الحاجة المتزايدة إلى الكوادر الفنية بمختلف تخصصاتها لدفع عجلة التنمية، وإحلال أبناء البلاد محل الوافدين، فإن الضرورة تحتم أن يكون التعليم الثانوي تعليماً نوعياً يمكن الطالب من الانخراط في المهن أو الوظائف الفنية والإدارية المساعدة، وحيث إن هذه المهن تتطلب حركة ونشاطاً وتفاعلاً، فإن الأنشطة المدرسية إذا أحسن إعدادها خير ميدان يعدهم لتلك الحياة العملية، وذلك يدعو إلى تطبيق اختبارات لقياس القدرات ومعرفة الاتجاهات تمهيداً لطرح هذه الأنشطة وضمان انخراط الطلاب فيها.
استغلال للوقت في المفيد

5- من أشد الأخطار التي تواجه شبابنا اليوم خطر الفراغ الذي أفرزته المدنية الحديثة فانشغل الأب عن ابنه، وتوفرت تحت يده وسيلة نقل فارهة، وتسللت إلى بيته قنوات إعلامية لا رقيب عليها أو حسيب، وغيرها من المستجدات على مجتمعنا اليوم، ويأتي مبرر تفعيل الأنشطة المدرسية هنا من حيث كونها وسيلة مثلى للقضاء على أوقات الفراغ عن طرق نشاطات محببة للنفس، بل استثمار الفراغ في تعلم مهن أو إجادة حرف أو اكتشاف موهبة فنية أو قدرة رياضية أو غير ذلك، مما يمكن استثماره وتطويره لصالح الشباب نفسه، وهذا يستدعي أن يتنادى المخلصون إلى دعم الأنشطة الموجهة لأوقات الفراغ، وألا تقتصر المسؤولية عنها على وزارة المعارف فقط، بل كل جهة مسؤولة عن الشباب وعن توجيههم سواء كانت حكومية أو أهلية.


واقع سلبي

6- وإذا كنا نشكو الواقع السلبي لممارسة بعض الأنشطة الطلابية على نطاق واسع، فإن من أهم أسباب ذلك عدم وضوح مبررات تفعيل تلك الأنشطة لدى الكثير من العاملين في سلك التربية والتعليم بالدرجة الأولى، فالمعلم على سبيل المثال يعتقد أن دوره مجرد نقل المعلومة وإلقاء الدرس المقرر، وغاية جهده أن يرتفع مستوى تحصيل طلابه الدراسي، لكن ما أثر تدريسه في وجدانهم، في مهاراتهم، في سلوكهم؟ إنه لم يتوقف يوماً ليسأل نفسه هذا السؤال، ويزيد الأمر أسى حين يؤصل المشرف التربوي هذا الاتجاه فيبارك أسلوبه دون نظر في واقع الطلبة التربوي، وقس على هذا الفهم فهم المدير والمرشد والوكيل والمشرف التربوي وولي الأمر، ولا أدل على خطأ هذا المنهج من واقع أبنائنا اليوم فعلى الرغم من جودة المقررات- كمحتوى نظري- إلا أن سلوكياتهم في البيت والشارع والحي بل وفي المدرسة وربما في المسجد لا تنبئ عن أثر سلوكي إيجابي واضح عدا قلة قليلة نراها في سمت وسلوك حسن قد يكون مصدره معلم مجتهد أو أب واعٍ أو جليس صالح، وهذا الواقع المرير يعد في نظري من أهم مبررات تفعيل الأنشطة المدرسية في مدارسنا اليوم.

التحديات التي تواجه هذا الاتجاه

يواجه الاتجاه إلى تفعيل الأنشطة الطلابية العديد من التحديات التي يمكن مواجهتها بالتخطيط العلمي، ولعل من المناسب أن نذكر هنا كل تحد من التحديات ونذكر معه الحل المقترح لمواجهته، وفيما يلي أبرز تلك التحديات:

الاهتمام بالجوهر

إن أبرز تحد يواجه تفعيل الأنشطة المدرسية اليوم هو مفهومها، فنحن في حاجة أكيدة إلى أن نعيد القطار فوق القضبان، والحصان أمام العربة، فالأصل في النشاط الطلابي أنه برامج تربوية يختارها الطالب حسب رغبته وميوله لتحقق فيه هدفاً وجدانياً أو مهارياً، ولا يمنع ذلك من إعلان الفرحة بالنشاط والاحتفال به وخدمته إعلامياً ليعرف الناس حقيقته، لكن التحدي هو تفنيد الاتهام بتجاوز الجوهر والاكتفاء بالمظهر، وظهور اجتهادات فردية قد تعمم على سائر البرامج والنشاطات، ولهذا فإننا في حاجة كما ذكرنا لمراجعة أسلوبنا في الممارسة ليقف عند الإيجابية، ويتوقف عن السلبية.

تكوين اتجاهات إيجابية

هو الاتجاهات الحالية نحو الأنشطة الطلابية لدى كل من المسؤولين ومتخذي القرار في المؤسسات التربوية والتعليمية، ولدى العاملين في المؤسسات التربوية أنفسهم من مخططي المناهج والبرامج التربوية، ومديري التعليم والمشرفين التربويين ومديري المدارس ووكلائها ومرشدي الطلاب ورواد النشاط والمعلمين، ولدى الطلاب وأولياء أمورهم، والحل أن نبدأ بتكوين اتجاهات إيجابية نحو الأنشطة الطلابية لدى جميع هؤلاء تجعلهم جميعاً يدركون أهدافها وأهميتها ودورها التربوي، بل والتحصيلي الدراسي البحت، ونكون بهذا قد قبلنا التحدي والنتيجة بإذن الله في صالح تفعيل الأنشطة الطلابية.

إعداد الكوادر

عدم وجود الكوادر المؤهلة لقيادة النشاط وإدارته وتنظيم برامجه وتصميمها والإشراف عليها ومتابعتها وتقويمها، وذلك على الرغم من افتراض أن جميع العاملين في السلك التربوي قد سبق إعدادهم تربوياً قبل التخرج، أو بعده في دراسات تربوية تخصصية، لكن تلك الدراسات لم تتضمن إعداداً فيما يتعلق بالأنشطة الطلابية، بل لم يدرس أولئك مقرراً واحداً في الأنشطة المدرسية0
ولمواجهة هذا التحدي يجب:
أ. الإعداد المبكر
إعداد العاملين في المجال التربوي قبل التخرج في مجال الأنشطة المدرسية مع إدراجها ضمن التدريب الميداني الذي ينفذه الطالب قبل التخرج.


ب. ثم التدريب المستمر
إعداد المعلمين وهم على رأس العمل بتنفيذ دورات تدريبية قصيرة في مجال الأنشطة المدرسية والتوسع فيها بقدر حاجة المدارس والإدارات التعليمية.

ج. نشر الوعي
نشر الوعي الإعلامي التربوي بين المعلمين بأهمية الأنشطة الطلابية.

الإفادة من الإمكانات المتاحة
من الحلول لمواجهة تحدي قلة أو انعدام المرافق والتجهيزات اللازمة لممارسة الأنشطة الطلابية عن طريق العمل بالإمكانات المتاحة والاستفادة من مرافق الجهات الأخرى إن وجدت.

الإبداع في تصميم البرامج
إعداد خطوط عريضة ونماذج للبرامج التي يمكن ممارستها مع التأكيد على الإبداع والتجديد من قبل المعلم، بل وجعل الطالب هو مصدر اقتراح البرنامج وتخطيطه وتنفيذه ومتابعته وتقويمه تحت إشراف معلمه وتوجيهه، وفوق هذا يمكن توفير بعض المراجع والكتب والأدلة في إدارة الأنشطة والتخطيط لها، وتدعيم هذا الاتجاه باللقاءات والاجتماعات الدورية مع المشرفين والمعلمين ورواد النشاط المتميزين لإثراء معارفهم وتبادل خبراتهم.

تنويع مصادر الدعم المادي

الكلفة العالية للأنشطة الطلابية وخصوصاً إذا أردنا تنفيذ وممارسة نشاطات علمية ومتقدمة، وفتح المجال للطالب أن يمارس النشاط الذي يريده وقد يترتب عليه توفير خدمات مرتفعة السعر، إضافة إلى التكاليف الإدارية المعتادة لتكليف مشرفين على هذه الأنشطة داخل المدرسة أو خارجها، وأثناء اليوم الدراسي وخارجه، لكن هذا التحدي يمكن أن يواجه أولاً: بدعم مخصصات الأنشطة الطلابية باعتبارها استثماراً في الإنسان وهو أغلى ثروات البلاد، وثانياً: بإيجاد آلية تنظم إيرادات المدارس المتوفرة في المقصف المدرسي على وجه الخصوص، إذ تبين بإحصائيات سريعة توفر مبالغ كبيرة من هذه المقاصف تحتاج إلى تنظيم وحسن توزيع، لتشمل فوائدها المدارس الصغيرة وضعيفة الدخل، وثالثاً: يمكن التنسيق مع القطاع الخاص لتبني مشروعات نشاط على مستوى المدارس أو الإدارات التعليمية أو الوزارة، سواء بالتمويل أو التجهيز أو التدريب أو غير ذلك.


وظائف النشاط الطلابي
1- الوظيفة النفسية : فهو وسيلة لإعادة الاتزان النفسي و الاستقرار و توجيه السلوك ، بل و تعديل السلوك غير السوي .
2- الوظيفة البدنية ( الجسمية ) : إشباع حاجات الفرد الصحية و اكتمال الصحة و النمو البدني .
3- الوظيفة الاجتماعية : يحقق فرصة للتدريب العملي حيث تمارس الأساليب الاختيارية و معرفة مبادئ الحق و الواجب و تحمل المسئولية .
4- الوظيفة العملية : حيث يتيح الوسط الملائم لتزويد التلاميذ بالمعلومات العملية و فهمها على حقيقتها ، و اكتساب المهارات لها ، و اكتشاف المواهب لدى الأفراد و تنميتها و صقلها ، مما يفتح المجال أما الإبداعات و الابتكارات .
5- و يعتبر النشاط المدرسي هو الخيار الملائم للبدء في استيعاب التقنية الحديثة و العمل على توليد و ابتكار النماذج الجديدة وفق متطلبات الحياة في المجتمع

و بذلك فإن التقليل من أهمية النشاط الطلابي و جدواه يمكن أن نؤثر بالسلب على العملية التربوية و لا سيما في الجوانب الآتية

مظاهر التقليل من أهمية النشاط الطلابي

1- تكريس اعتماد العملية التعليمية على التلقين و الاستظهار و ثقافة الذاكرة .
2- غياب الدافعية لدى المتعلمين ، التركيز على استقبال المعلومات .
3- سيطرة التعليم النظري و عدم ارتباطه بالعمل و بواقع المجتمع .
4- غياب مجالات التعلم الذاتي و إهمال دور المكتبة .
5- تقييد فرص الإبداع و التعبير الذاتي و تشجيع الاتباع و التقليد و الالتزام بالنصوص .
6- غياب النظرة المتكاملة في تكوين الفرد وتنشئته بصورة تضمن تنمية مختلف جوانب شخصيته .
7- ضعف الكفاية الإنتاجية .
8- تصاعد التفكير التقليدي و انحسار التفكير العملي و التأمل الناقد الواعي .
9- تواجد النشاط الشكلي .



كيفية تنظيم النشاط الطلابي :
يتضح مما سبق أن الرؤية المستقبلية للنشاط الطلابي يجب أن ما يلي :
1- صياغة البنية التعليمية في صورة جديدة مفهوما و مضمونا و ممارسة على أساس من الارتباط العضوي ببيئة المجتمع .
2- تعليم التعليم بديلا عن أساليب التلقين أي يجب أن نعلم التلميذ كيف يتعلم .
3- الاهتمام بالتربية التقنية .
4- تنمية قدرات التحليل و التركيب و التصور و التخيل و الخلق و الابتكار .
5- الاهتمام بالنظرة الكلية المتكاملة في تكوين شخصية المواطن .
6- تنظيم قدر من الممارسة العملية في مواقع العمل بديلا عن الاقتصار على تعلم الحقائق فقط .
7- إشراك مؤسسات المجتمع في العملية التعليمية .
8- تطوير وظيفة التعليم .
9- إدراك أولياء الأمور للوظائف المتعددة للنشاط التربوي ، و تفهم أهدافه و يتعاونوا مع القائمين عليه .


أنواع النشاط المدرسى
1 – النشاط التوجيهى : -وهو التوجيه الشخصى والإجتماعى والتربوى والحرفى مثل جماعات الفصول ، ففى جماعات الفصول يتم توجيه الطلاب المستجدين وتعريفهم بالمدرسة وإشراكهم فى النشاطات المختلفة .

2 – مجالس الطلبة : -وتسهم هذه الجماعة إشتراك الطلاب لإدارة برامج المدرسة وأهم أهدافها تنمية روح المسئولية والإبتكار والقيادة .

3 – النشاط الصحفى : -تهدف هدف هذه الجماعة إلى تعليم الطلاب شراء الصحف وقراءتها قراءة واعية وتفسير المعلومات والتعبير عن آرائهم وتنمية الصفات الشخصية والخلقية .
4 – النشاط الرياضى : -وينقسم إلى قسمين الفرق الرياضية التى تعمل فى المدرسة الفرق الرياضية التى تجرى مباريات بين المدارس .
5 – النوادى المدرسية : -تهدف هذه الجماعة إلى تهيئة الفرصة لتعبير الطلاب عن ميولهم ومساعدة الطلاب فى الإنتفاع بوقت فراغهم واكتشاف الميول المهنية عندهم وتتنوع هذه النوادى لتشمل جماعات اللغات – الإقتصاد المنزلى – الخدمات – نوادى الهوايات .
6 – النشاط التمثيلى : -وتهدف هذه الجماعة إلى تشجيع الطلاب على القراءة والتعبير عن أنفسهم وكتابة الروايات والنشاط الجدلى والتفكير المنطقى والكلمات وتمثيل الأدوار .

دور لأنشطة غير الصفية في صقل شخصية الطالب:

قال الإمام الغزالي (رحمه الله ) في كتابه إحياء علوم الدين : " ينبغي أن يؤذ ن للطفل ،بعد الانصراف من الكتاب أن يلعب لعبا جميلا يستريح من تعب الكتب فإن منع الصبي من اللعب و إرهاقه بالعلم يميت قلبه و يعطل ذكائه و ينقص عليه العيش "

" فممارسة النشاط غير الصفي تنقل الطالب من ثقافة الذاكرة ... إلى ثقافة الإبداع

لذلك سنتعرف على :
الأهداف العامة للأنشطة غير الصفية

* الأهداف الوجدانية:
-1 - غرس القيم الإسلامية في نفس الطالب و تقوية إيمانه.
2- - غرس حب الانتماء للوطن.
3- - تعزيز الثقة في النفس و تحقيق الذات.
- 4- غرس قيمة الحوار الفعال و البناء و تقبل الآخر.
-5- غرس قيمة الإنتاج.
-6- تكوين اتجاهات علمية : إظهار الرأي الناقد، فن الأتيكيت.
-7- تنمية الاتجاهات نحو تقدير العمل اليدوي و احترام العمال.
-8- ترويح عن النفس، و تجديد النشاط،وإشباع الرغبات.
-9- تحويل أداءه من الأداء الروتيني إلى أن يجد لذة فيما يعمله.
-10- دافع التفوق في التحصيل التعليمي.
-11- التوافق النفسي للطالب مع نفسه و أقرانه وأسرته توافقا اجتماعيا.
-12- غرس قيم التأدب مع المعلمين و العلماء.

* الأهداف المهارية:

-1- ترجمة القيم التربوية التي يدرسها الطالب نظريا داخل الصف( التعاون مع أقرانه، الدقة في العمل، استغلال الفرص للإنتاج، تحمل المسئولية...)، قال تعالى( إنما المؤمنون إخوة)

- 2- تدريبه على التعلم الذاتي و المستمر.
- 3- تدريبه على أداء و إتقان العمل بجهد أقل و وقت أقصر.
-4- اكتساب مهارة حل المشكلات، و كيفية التخطيط لأي مشروع يريد القيام به.

-5- إثارة خيال و فكر الطالب، فيؤدي إلى الإبداع و الابتكار،" كل مبدع مكتشف، و ليس بالضرورة أن يكون كل مكتشف مبدع، الحس الجماعي و الفني لا يعني أنا أسمع أو أنا أرى و لكن يعني أنا أسمع عما أرى أو أنا أتذوق لما أسمع يعني أن الطفل و يفضل التحدث عندما يكون للاكتشاف مكان
- 6- اكتساب مهارة انتقاء الكتب النافعة، و المفيدة،و المناسبة.
- 7- توظيف الأنشطة كوسائل تعليمية مشوقة لتنفيذ المواد الدراسية.
- 8- إتاحة الفرصة أمام الطلبة للانتفاع بأوقات الفراغ.
-9- تدريب الطالب على الاستقلالية.
-10- إنتاج وسائل تعليمية.

* الأهداف المعرفية:
-1- توجيه الطلبة و مساعدتهم على اكتشاف قدراتهم و ميولهم و مواهبهم و العمل على تنميتها.
-2- تنمية الوعي الإنتاجي الاستهلاكي لدى الطالب.
-3- إلمام الطالب بالمعلومات و المعارف المستجدة.
-4- إثراء الحصيلة اللغوية للطالب.
-5- تعريف الطالب بإمكانيات البيئة التي يمكن استخدامها للإنتاج.
-6- ربط الطالب بالمواد الدراسية.
" عندما ينفتح الطالب على أفكار جديدة و يجرب فينجح و يفشل و يحاول للإنتاج أفكار جديدة هذا دليل على الإبداع و الابتكار و التفكير العقلي



التوصيات

1- ضرورة العمل بالأنشطة الطلابية وتطويرها المستمر وذلك بعدما أثبتت النتائج العملية أهمية هذا النشاط في بث الأمن والطمأنينة النفسية والاجتماعية وأن يكون هناك تخطيط جيد لبرامجه يتناسب مع الواقع الفعلي مع المتابعة والإشراف الجيد على هذه البرامج والأنشطة.
2- ضرورة العمل على حث الطلاب الاشتراك في الأنشطة الطلابية والانضمام للجماعات المختلفة التي تمثل بيئة اجتماعية صالحة لتكوين جيل قوي من الشباب يتمتع بصحة نفسية سليمة ، وأن يكون ذلك منذ بداية العام الدراسي ، واستخدام كل الوسائل الممكنة لحث الطلاب على المشاركة في الأنشطة الطلابية.
3- الاهتمام بتقليل عملية التسرب من جماعات النشاط والاهتمام بحل مشاكل هؤلاء الطلاب حتى لا يتركوا عرضة للانحراف والسيطرة عليهم من قبل من هم أكبر منهم سناً في الثقافات التحتية خارج نطاق المدرسة وحتى لا يقفد المجتمع أهم عنصر له في بناء مستقبله وهو الشباب الصالح.
4- ضرورة قيام المدارس بحصر شامل كل عام دراسي للمتسربين من العملية التعليمية ، ومن خلال هذا الحصر يمكن إنشاء مكاتب خدمة اجتماعية خاصة تحت إشراف وزارة التربية والتعليم لمتابعة هؤلاء الطلاب ومحاولة إعادتهم مرة أخرى للعملية التعليمية ، فقد يحتاجون لخدمات خاصة نفسية واجتماعية لتأهيلهم مرة أخرى للعملية التعليمية أو توجيههم لمجال يتناسب مع قدراتهم بحيث يستفيد المجتمع منهم.
5- ضرورة العمل على الاستثمار الجيد لبرامج الأنشطة الطلابية في فترة الصيف خاصة وأن الإجازة الطويلة قد تكون فرصة طيبة للطلاب لممارسة أنشطة مختلفة واستثمار أوقات الفراغ وذلك استكمالاً للدور التربوي الذي تقوم به المدرسة وحتى لا نجعل هؤلاء الطلاب عرضة للكسل أو الفراغ مما يؤدي لنتائج سلبية.
6- العمل على أن تكون المدرسة مكاناً مؤثراً في خدمة البيئة وذلك بأن تقدم خدمات صيفية أو طوال العام في خدمة المجتمع والبيئة وعمل برامج يستفيد منها المجتمع المحلي المحيط بالمدرسة كمحاربة الأمية والتدخين والندوات الدرينية.
7- العمل على المزيد من الدراسات النفسية والاجتماعية وعلاقتها بالأنشطة وذلك حتى يمكن وضع إطار جيد للمخططين وواضعي برامج الأنشطة الطلابية على أسس ومنهج علمي سليم ، خاصة وأن المجال النفسي الاجتماعي مليء بالمتغيرات التي لم تجرى عليها بحوث علمية في مجال الأنشطة الطلابية كالتوافق النفسي والاجتماعي والقيم الشخصية والاجتماعية والأخلاقية وغيرها من المتغيرات.
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 10:42 am